أقرأ لابن القيم رحمه الله كلاما جميلآ
يقول في,,الفوائد,,
(الصبر على الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة)
ثم يكمل فيقول أن الشهوة اما أن توجب ألما وعقوبة, واما أن
تقطع لذة أكمل منها واما أن تضيع وقتآ اضاعته حسرة وندامة
واما أن تثلم عرضا توفيره أنفع للعبد من ثلمه واما أن تذهب
مالآ بقاؤه خير من ذهابه. واما أن تضع قدرآ وجاهآ قيامه
خير من وضعه. واما أن تسلب نعمه بقاؤها ألذ وأطيب من
قضاء الشهوة. واما أن تطرق لوضيع اليك طريقآ لم يكن يجدها
قيل ذلك. واما أن تجلب هما وغما وحزنا وخوفا لا يقارب لذة الشهوة
واما أن تنسى علما ذكره ألذ من نيل الشهوة
واما أن تشمت عدوا وتحزن وليآ واما أن تقطع الطريق على نعمة
مقبلة . واما أن تحدث عيبآ يبقى صفة لا تزول
فان الآعمال تورث الصفات والآخلاق
فعلا قد لا نستطيع بسهولة كبح جماح النفس عن شهوة معينة
لكن هل نقدر أن نصبر على عقابها وما تحمل من ألم
وعذاب في الآخرة أو حتى ما توجبه الشهوة من شؤم
وآفات في الدنيا